بوتفليقة خلال العشرين سنة الماضية. تأتي هذه المظاهرة في أعقاب المظاهرات الجزائرية العملاقة التي تثبت مرة أخرى أن الناس لا يريدون قايد صالح وحله الديموقراطي الزائف لوضع نفسه الفاسد بالأمس على رأس البلاد لتنظيم  انتخابات 4 يوليو!